السيد هاشم البحراني

363

البرهان في تفسير القرآن

3296 / [ 6 ] - العياشي : عن حريز ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إذا قتل الرجل المحرم حمامة ، ففيها شاة ، فإن قتل فرخا ، ففيه جمل ، فإن وطئ بيضة فكسرها ، فعليه درهم ، كل هذا يتصدق بمكة ومنى ، وهو قول الله في كتابه : * ( لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّه بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُه أَيْدِيكُمْ ) * البيض والفراخ * ( ورِماحُكُمْ ) * الأمهات الكبار » . 3297 / [ 7 ] - عن سماعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله : * ( لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّه بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُه أَيْدِيكُمْ ) * . قال : « ابتلاهم الله بالوحش ، فركبتهم « 1 » من كل مكان » . 3298 / [ 8 ] - عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله : * ( لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّه بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُه أَيْدِيكُمْ ورِماحُكُمْ ) * ، قال : « حشر لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الوحوش ، حتى نالتها أيديهم ورماحهم في عمرة الحديبية ، ليبلوهم الله به » . 3299 / [ 9 ] - وفي رواية الحلبي عنه ( عليه السلام ) : « حشر عليهم الصيد من كل مكان ، حتى دنا منهم ، فنالته أيديهم ورماحهم ، ليبلونهم الله به » . 3300 / [ 10 ] - علي بن إبراهيم ، قال : نزلت في غزوة الحديبية ، جمع الله عليهم الصيد فدخل بين رحالهم ، ليبلونهم الله ، أي يختبرنهم ، وقوله تعالى : * ( لِيَعْلَمَ اللَّه مَنْ يَخافُه بِالْغَيْبِ ) * قبل ذلك ، ولكنه عز وجل لا يعذب أحدا إلا بحجة بعد إظهار الفعل . قوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وأَنْتُمْ حُرُمٌ ومَنْ قَتَلَه مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِه ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِه عَفَا اللَّه عَمَّا سَلَفَ ومَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّه مِنْه واللَّه عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ [ 95 ] ) *

--> 6 - تفسير العيّاشي 1 : 342 / 191 . 7 - تفسير العيّاشي 1 : 342 / 192 . 8 - تفسير العيّاشي 1 : 343 / 193 . 9 - تفسير العيّاشي 1 : 343 / 194 . 10 - تفسير القمّي 1 : 182 . ( 1 ) في المصدر : فركبهم .